انتقل إلى المحتوى

ما هذا الموقع، ومن يكتبه

دليل مستقل لمطار الشارقة وللطريق منه وإليه: من يكتبه، ومن أين تأتي الأرقام والمواعيد التي فيه، وما الذي يمتنع هذا الموقع عن فعله عن قصد لا عن نقص.

هذا دليل لمطار الشارقة وللجزء من الرحلة الذي يبدأ عنده أو ينتهي إليه: أن تعرف حالة رحلتك، وأن تخرج من المبنى دون أن تدفع أكثر مما يلزم، وأن تعرف ما تستحقه حين يتعثر شيء. مكتوب لمن يقف في صالة الوصول والهاتف في يد والحقيبة في الأخرى، ولهذا تجيب صفحاته أولاً وتشرح بعد ذلك.

هذا ليس موقع المطار

هذا الموقع مستقل ولا تربطه صلة بمطار الشارقة الدولي، ولا بهيئة مطار الشارقة، ولا بأي جهة حكومية أو رسمية.

وهذه الجملة هنا أثقل مما تبدو، لأن عنوان هذا الموقع يشبه العناوين الرسمية وليس منها. لا شيء منشور هنا تعرفة رسمية ولا جدول مواعيد رسمي ولا إعلان رسمي. الأجور وساعات العمل والقواعد مجموعة من المشغّلين والجهات المنظِّمة ومن مصادر منشورة كي تخطط بها؛ الشركة التي تقف عند المكتب هي التي تحدد ما تدفعه فعلاً، والمطار ينشر بياناته على موقعه هو. وحيثما خالف ما هنا مصدراً رسمياً، فالمصدر الرسمي هو الصحيح، وإخبارنا بذلك مفيد فعلاً.

من يكتبه

شخص واحد، بصفة خاصة، ولا شركة خلفه. لا غرفة تحرير ولا قائمة محررين، فحين تقول صفحة هنا إن أمراً يستحق الفعل فذلك رأي واحد مدروس، لا إجماع.

القناة الوحيدة هي البريد، وعنوانها في صفحة التواصل. لا يوجد نموذج مراسلة، لأن النموذج يعني جمع بيانات شخصية لا سبب لحفظها.

من أين تأتي الأرقام

كل أجرة ومسافة وزمن رحلة على هذا الموقع يعيش في ملفات البيانات، ولكل رقم منها موضع واحد فيها، والصفحات تقرأ منه. النص المحيط بالجدول لا يعيد تلك الأرقام ولا حتى تقريباً، فالرقم لا يمكن أن يخطئ إلا في ذلك الموضع بدل عشرين. والقاعدة نفسها تسري على الأرقام القانونية: العتبات والاستحقاقات وقواعد الدخول تُطبع من بيانات تحمل مصدرها وتاريخ آخر تحقق منها، بدل أن تُكتب داخل جملة لا يلاحظ أحد أنها تقادمت.

وحيثما لم يتأكد رقم من مصدر نستطيع تسميته، حُذف. وهذا سبب أن بعض الصفحات هنا تقول أقل مما يقوله غيرها: المشغّل الذي لا ينشر تعرفته يترك الصفحة بلا تعرفة، لا بتخمين معقول المظهر.

وما يعنيه ذلك لك قارئاً: الأرقام هنا دليل موثوق على حجم القرار، وليست عرض سعر. خذها على أنها شكل الاختيار، لا الفاتورة بالضبط.

ما لا يفعله هذا الموقع

قوائم الفنادق ومراجعاتها. عمل آخر بحوافز أخرى، ولا يُتقَن من هنا.

المقالات المدفوعة. لم يدفع أحد مقابل تغطية على هذا الموقع، والمواضع المدفوعة ليست مما يُباع فيه.

الحجز. لا يُباع شيء هنا مباشرةً. وحيث تحيل صفحة إلى شركة تبيع، فالترتيب مشروح في صفحة الإفصاح — بما يغيّره وبما لا يغيّره.

توصية لا يمكن الوقوف خلفها. عدة صفحات هنا توصي بأن تدفع أقل لا أكثر: الحافلة بدل السيارة، والمكتب الذي تسأل عنده قبل أن تشتري شيئاً، والخدمة التي لا تذكرها قائمة المطار مهما قالت نتائج البحث عكس ذلك. وهذا هو المقصود من العمل كله.

التصحيحات

الأجور تتغير، والمواعيد تتحرك، والخطوط الموسمية تختفي وتعود، والدليل الذي لا يُصحَّح يفسد ببطء وبلا أن يُرى. فإن لم يعد شيء هنا مطابقاً لما رأيته، فتلك أنفع رسالة يمكن أن تصل: قل ما رأيت ومتى تقريباً، ويُراجَع.