ما الذي يعرفه هذا الموقع عنك
لا حسابات ولا نماذج ولا تسجيل: ما الذي يحفظه هذا الموقع في متصفحك وحده، وما الذي يحدث حين تضغط زر شريك، وما لا يُطلب منك هنا في أي موضع منه.
هذا موقع للقراءة. ليس فيه حساب تفتحه، ولا نموذج تملؤه، ولا تسجيل دخول، ولا سلة، ولا شيء يُشترى. ولذلك فأقصر جواب صادق عن هذه الصفحة أنك تستطيع استعمال الموقع كله دون أن تعطيه شيئاً.
ما تعطيه أنت
لا شيء تكتبه بيدك. لا يوجد نموذج مراسلة على هذا الموقع؛ قناة التواصل الوحيدة هي البريد، ورسالتك تصل عندئذ إلى بريد لا إلى قاعدة بيانات هنا. وما تكتبه في تلك الرسالة تختاره أنت.
ولا حساب ولا كلمة مرور. لا شيء هنا يطلب منك هوية، ولن يطلب: الصفحات لا تتغير باختلاف من يقرؤها.
ما يُحفظ في متصفحك
اختيارك للوضع الفاتح أو الداكن. هذا هو كل ما يكتبه الموقع في متصفحك، ويُحفظ في تخزين المتصفح المحلي على جهازك أنت. لا يُرسَل إلى أي مكان، ولا يُقرأ من أي موقع آخر، ويزول بمسح بيانات المتصفح.
ما يحدث حين تضغط زر شريك
بعض الصفحات هنا تحمل أزراراً تقود إلى شركات تبيع شيئاً — استئجار السيارات مثلاً. وهذا ما يحدث عندئذ، بالترتيب:
- الزر لا يقودك إلى الشريك مباشرةً. يمر أولاً بعنوان على هذا الموقع، وهذا العنوان يحوّلك إلى الشريك ومعه رمز يقول إن الزيارة جاءت من هنا. الرمز يخص الصفحة والعرض، لا يخصك أنت.
- الروابط الشريكة موسومة بما يقول لمحركات البحث إنها روابط تجارية لا توصيات محايدة.
- وبعد ذلك أنت عند الشريك، وما يجمعه عنك تحكمه سياسته هو لا هذه الصفحة. إن كنت ستشتري، فسياسة خصوصيته هي التي تقرأ.
ترتيب الأمر التجاري كله مشروح في صفحة الإفصاح — بما فيه من يدفع، وعلى ماذا، وما الذي لا يتغير بسببه.
ما لا يُجمع هنا
لا يُطلب منك اسم ولا بريد ولا رقم هاتف ولا رقم بطاقة في أي موضع من هذا الموقع، ولا يوجد موضع يمكن أن تُدخلها فيه أصلاً. وإن رأيت صفحة تطلب ذلك وتحمل عنوان هذا الموقع، فهي ليست منه.
إن أردت أن تسأل
اكتب إلينا من صفحة التواصل. والسؤال عن الخصوصية يصل إلى الشخص نفسه الذي يكتب الصفحات، ويُجاب بما هو في الشيفرة لا بما هو مريح.